رواية كلنا أبطال روعه ورمنسيه وحلوه , رواية رومنسية,رواية جريئة,رواية حزينة,روايات

الموضوع في 'الارشيف' بواسطة أميرة الحلا, بتاريخ ‏6 نوفمبر 2011.

  1. أميرة الحلا
    Offline

    أميرة الحلا عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏28 فبراير 2007
    المشاركات:
    30
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0

    هذا الله يسلمكم عبدالمجيد ولد أختي :51:
    من الطلاب الموهبين>>>>>> مع أن شكله مايوحي بذلك
    وفيه مسابقة قصة قصيرة عن الدفاع المدني
    المهم جاني وقال أكتبي لي قصة
    أخذت الشروط اللي طالبينها 12 صفحة
    وأشترطت أن الجائزة لي إذا فازت القصة

    وعلى ذلك أبرم العقد

    أترككم مع القصة وهي على لسان أبو المجد :

    كلنا أبطال

    عدتُ من المدرسة...
    ولكن على غير العادة فدائماً أشعر بالتعب بعد عناء يوم دراسي كامل وخصوصاً يوم السبت الذي يحتوي على سبع حصص
    وليس بينها أي حصة ترويحية مثل التربية الفنية أو الرياضية ...

    دخلتُ البيتَ وسلمتُ على والديَّ وأخوتي وأنا مُنشغل البال وتفكيري متعلق بشيء آخر
    ثم قطع تفكيري أبي بسؤاله المعتاد لي :

    (كيف حال الدراسة هذا اليوم يا عبدالمجيد )

    انصدمت من هذا السؤال الذي اعتدت على سماعه من أبي!!!!

    هو السؤال الذي دائماً يخفف عني حيث أحكي لأبي ما يواجهني في يومي الدراسي من مصاعب ويرشدني أبي إلى الحل ...
    أو أحكي له عن ثناء المدرس عليَّ وما كتب لي في دفتر الواجبات من ثناء لعلي أظفر بجائزةً أو على الأقل قُبلة من أبي ...

    أو أحكي له عن متطلبات أحتاجها في اليوم التالي ...
    أو... أو...إلى آخر ما يدور بين أب وأبنه عن المدرسة .

    لكن هذا اليوم غريب فأنا لا أذكر من السبع حصص أي شيء !!!؟

    حاولت أتذكر شيء
    عليَّ أن أشارك أبي الحديث !!!
    لاشيء أتذكره سوى الإذاعة الصباحية ؟!!

    تمتمت ...(لاشيء ...الحمد لله ... كل شيءً على مايرام )
    وقاطعنا صوت أُمي وهي تُنادينا على الغداء ...

    الأذاعة وابن عمي وليد ...
    هو كل مايدور في بالي ؟

    وليد كان مساء البارحة عندنا في البيت ..
    وهو أصغر مني بسنة ...
    وكان البارحة كل حديثه يحدثنا عن درس سبقَ وأن درسته في السنة الماضية
    وهو درسٌ في كتاب "القراءة والمحفوظات"
    وهو درس "نحن أبطال المطافىء"

    ولكن درسوا هذا الدرس بطريقة آخرى...
    وهي أنهم ذهبوا برحلة مدرسية إلى الدفاع المدني...
    وأخذ وليد يحكي لنا عمّا شاهدوه في الدفاع المدني .

    مُعدات ... وأدواتُ سلامة ... وسيارات أطفاء ... ولباس الدفاع المدني
    وطوافات أنقاذ ... وأدوات قص الحديد ...وغيرها الكثير .

    وما فعلوا هناك وما أخذوا من معلومات عن الحرائق والكوارث الطبيعية وما هو دور الدفاع المدني عند ذلك ...

    وهذا كان كله جديداً عليّ وغريباً ومشوقاً في نفس الوقت...
    والذي زاده تشويقاً وإثارة هو
    ما ألقاه أحد الطلاب على مسامعنا في الإذاعة الصباحية وكان متضمناً لأرقام وإحصائيات عن الدفاع المدني وعن الحرائق التي ساهم الدفاع المدني في إطفائها مساهمة الأبطال والمساهمة الفعالة ... وغيرها من البطولات والأمجاد التي سطرها أبطال المطافىء .

    وقال أخيراً جملة ما زالت تتردد في بالي حتى نُقشت في مخيلتي وهي :
    "أخي الطالب : إذا شاهدت حريق أو حالة غرق لا سمح الله فلا تتردد في الإتصال على الدفاع المدني على الرقم 998 "

    تناولنا الغداء ...
    ثم قالت أمي لأبي :
    (لابُد من توفير أدوات السلامة الأولية في البيت وخصوصاً في المطبخ ) .
    قال أبي :
    (وما الذي ذكرك بها الآن ؟)
    قالت أمي :
    (شاهدت اليوم تقريراً من حملة الدفاع المدني وعن وجوب توفر أدوات السلامة الأولية في البيت وذلك حفاظاً على أروحنا )
    قال أبي :
    ( حسناً سوف نذهب أنا و عبدالمجيد عصرَ هذا اليوم ونُحضرها إن شاء الله )

    كُدت أطير وأحلق من الفرح عندما قال أبي هذا الكلام ...
    يا لك من أبٍ عظيم دائماً تُشركني في مسؤوليات البيت فأحس أني قادراً على تحمل المسؤولية.

    قال أبي وهو يمسح على رأسي :

    (اذهب للنوم يا عبدالمجيد حتى نذهب لمشوارنا هذا العصر إن شاء الله ) .

    (إن شاء الله يا أبي) .

    ثم ذهبت إلى غرفتي وذهبت في نومةً عميقة بعد ما كنت أفكر فيما يحدث

    استيقضت قُبيل العصر ولكن ليس على صوت أبي
    ولكن على ضوضاء صاخبة في الخارج ...

    ما الذي يحدث؟؟؟
    وحيث أن غرفتي في الطابق الثاني من البيت يساعدني ذلك على الرؤية بوضوح
    قفزت من سريري لكي أطلع من النافذة على ما يجري في الخارج ...

    يا ألهي ما هذا إنه حريق !!!
    حريق في منزل العم أبو فايز جارنا !!!
    عندها لم أتذكر سوى الجملة :

    "أخي الطالب : إذا شاهدت حريق أو حالة غرق لا سمح الله فلا تتردد في الإتصال على الدفاع المدني على الرقم 998 "

    ذهبت مسرعاً إلى الصالة توجهت مباشرةً نحو الهاتف
    ثم ضغطت 9 ثم 9 ثم 8 :

    - طووووووط
    - عمليات الدفاع المدني ، السلام عليكم .
    - وعليكم السلام ، أخي يوجد حريق في منزل جارنا .
    - العنوان لو سمحت.
    - نحن في حي النسيم خلف مدرسة أسامة بن زيد من جهة الشرق .
    - حسناً لا تخاف دقائق ونصل بإذن الله ،مع السلامة .
    - مع السلامة .

    قال لي لا تخاف وتذكرت أُنشودة أبطال المطافىء :

    لا تخافي لا تخافي *******نحن أبطال المطافي
    نحن شجعانٌ كرامٌ*******حـينما ندعى نوافي
    لا تخافي لا تخافي

    أنهم أبطال وسوف يوافون الإتصال بالتأكيد ...

    اتجهت إلى النافذة لأرى التطورات فتحت النافذة وأخذت أُشاهد ...
    لم يروي فضولي النظر من النافذة ...
    سوف أنزل و أشاهد من قرب ...

    خرجت من الغرفة وجدت أبي عند الهاتف يريد أن يتصل ...
    فقلت له :
    (لقد اتصلت بالدفاع المدني )
    ولم أكمل كلامي حتى سمعت منبهات الدفاع المدني...

    فشكرني أبي على ذلك ...
    فقلت له :
    (هيا يا أبي لكي ننزل ونرى ماذا يحصل )

    فقال لي أبي :
    (لا يا بُني إن من أكبر المشاكل التي يواجهها الدفاع المدني هي مشكلة
    الـتـجـمـهـر)

    (التجمهر وما هو التجمهر !!!!؟)

    (التجمهر يا بُني هو تزاحم الناس على مكان الحادثة من غير أي هدف سوى الفُرجة )

    (حسناً وما هي المشكلة في ذلك )

    (أنها مشكلةٌ كبرى قد تؤدي إلى الموت )

    (الــــموت !!!)

    (نعم ؛ قد يموت المُتضرر ولا يقدر المسعفون ورجال الإطفاء من اختراق طوابير الجمهور المتفرج ويعيقون سرعة الإطفاء وحرية تحرك رجال الإطفاء وهذا قد يؤدي إلى تفاقم الحريق وزيادة الخسائر )
    (حسناً يا أبي سوف أرى من النافذة )

    (وأنا سوف أتصل بأبي فايز لكي يخلوا البيت )

    ذهبت إلى النافذة مسرعاً لأرى ما يُمكن رؤيته

    لقد قام رجال الإطفاء خلال حديثي مع أبي بإبعاد الناس عن المكان ...

    وها أنا أشاهد رجل من الدفاع المدني لابساً درعاً أصفراً وكأنه مُقدم على معركة
    وهناك إثنان من زملائه يحملون خرطوم مياه ممتد من سيارة الإطفاء .
    وهما يرشان الماء على الحريق وعلى باطن النار ..

    ما هذا !!!!؟

    لقد خرج أبو فايز وأم فايز من البيت !!!!

    أبو فايز توجه إلى رجل الدفاع المدني .
    وأم فايز توجهت إلى بيتنا .

    أبو فايز يتحدث مع رجل الإطفاء ويشير إلى بيته المحترق !!!؟

    دخلت أم فايز بيتنا وهي تبكي وتقول :
    (ولدي ......ولدي )

    أخذت أمي تهدئ من روعها .
    وخرج أبي إلى أبو فايز .

    ماذا أرى ؟؟؟

    يا لهُ من بطل !!!!
    أنهُ يريد الدخول إلى وسط الحريق ...
    قام زملائه برشه بسائل ...
    لقد ركض مسرعاً بإتجاه الحريق
    أنه يقتحم الحريق !!!
    لقد غاب الجندي وسط الحريق !!!
    والبيت ملتهب !!!

    لقد تأخر الجندي ورجال الإطفاء يحاربون النار من الداخل والخارج ..

    يا الله لقد خرج الجندي !!!

    ولكن لم أرى الرضيع محمد معه ؟

    يبدو أن الجندي مختنق من الدخان إنه يضم يديه إلى صدره وكأن به ألم في صدره

    يا ألهي إنه فايز !!!
    إنه يضم فايز إلى صدره !!!

    فرح الجميع وأخذوا يهتفون ويكبرون ومنهم من يصفق ...

    وأعطى هذا الأسد الشجاع فايز إلى أبو فايز ثم عاد إلى المعركة وكأنه لم يروي غليله من هذه النار فأخذ يشارك مع زملائه الأبطال ...

    وتم إخماد النار بفضل من الله ثم بفضل رجال الإطفاء .
    وأتى أبو فايز إلى بيتنا ومعهم فايز الرضيع ...

    فقال أبي لأبي فايز :
    ( عبدالمجيد هو من أبلغ الدفاع المدني عن الحريق )

    فقبلني أبو فايز وقال :
    (أنك بطل يا عبدالمجيد )

    فقلت :
    (بل هم أبطال المطافىء )

    ثم أتضح أن سبب الحريق هو تسرب الغاز من الأسطوانة
    ولم يكن لديهم أدوات سلامة أولية لكي يتداركوا الحريق قبل التفاقم .

    فلبثت عائلة أبو فايز عندنا حتى تم أصلاح بيتهم من أثار الحريق .
    ثم ذهبوا إلى بيتهم بعد إصلاح لما أفسدته النار ...

    وبعد ذهاب عائلة أبو فايز تذكرت وقلت لأبي :
    (متى نشتري أدوات السلامة الأولية يا أبي ؟ )

    قال :
    (حسناً يا عبدالمجيد عصر هذا اليوم بعد ما نأخذ قيلولة سوف نذهب إن شاء الله )

    (إن شاء الله )

    أستيقضت ولكن هذه المرة على صوت أذان العصر

    ثم ذهبنا أنا وأبي إلى المسجد وأدينا الصلاة مع الجماعة
    و واجهنا بالمسجد أبو محمد وسلمنا عليه .
    ثم ذهبنا إلى البيت واحتسينا القهوة ...

    ثم قال أبي :
    (هيا بنا يا عبدالمجيد إلى السوق لنشتري أدوات السلامة).

    ثم ذهبنا أنا وأبي إلى محلات بيع طفايات الحريق وأدوات السلامة الأولية .

    ولكن لاحظت شيءً غريباً على أبي وهو أنه يأخذ من كل أداةٍ أثنتين .
    ثم عند الخروج قال للبائع أعزلهن إلى قسمين ؟

    ثم عند عودتنا توقف أبي عند بيت جارنا أبو فايز ...
    وطرقنا عليه الباب وخرج لنا وأعطاه أبي أدوات السلامة مغلفة صندوق لا يظهر ما بداخله وقال :
    (هذه هدية بمناسبة تجديد بيتك من بعد الحريق يا أبا فايز وأتمنى أنك لا تحتاج لاستعمالها )

    تعجب أبو فايز من كلام أبي وقال :

    (ماهي ؟؟)

    قال أبي :

    (إنها أدوات سلامة أولية وجهاز لكشف تسرب الغاز )
    قال أبو فايز ضاحكاً :
    (أدوات سلامة .!
    جزاك الله خير يا أبا عبدالمجيد ، وسلمك الله وسلم لك أبنائك وخصوصاً هذا البطل عبدالمجيد
    فكلكما أبطال فهذا الشبل من ذاك الأسد )

    فقلت :
    ( ورجال الأطفاء يا عم )

    فقال أبي وأبو فايز :

    (كلنا أبطال ) .
    جاري تحميل الصفحة...
    آخر تعديل: ‏6 نوفمبر 2011
  2. "مُسْتَحِيْل اجَرَّح"
    Offline

    "مُسْتَحِيْل اجَرَّح" BANNED

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    6,209
    الإعجابات المتلقاة:
    3,053
    نقاط الجائزة:
    320
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    الريآض
    رد: رواية كلنا أبطال روعه ورمنسيه وحلوه , رواية رومنسية,رواية جريئة,رواية حزينة,روايا

    عذرا مكرره
    http://vb.tgareed.com/t255804/

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)